القصة
تعرّضت كاييلا للبرود والجفاء من زوجها هيبيريون الذي أحب امرأةً أخرى، ومع المؤامرات والخيانة التي انهالت عليها من داخل المنزل وخارجه، بدأت تفقد معنى الحياة تدريجيًا. وفي أحد الأيام، وسط دوامة الحرب، تلقى كاييلا نهايتها بين الجوع والسمّ. كان الموت، على العكس، حلوًا كأنه نعمة. لكن حين فتحت عينيها مجددًا، وجدت نفسها قد عادت إلى ما قبل زواجها. أكان ذلك حلمًا؟ أم… لعنة؟ فكرة أنها مضطرة للعيش مرة أخرى أخذت تخنق صدرها ببطء. لكن العائد بالزمن لم يكن هي وحدها. لقد عاد هو أيضًا، لسبب واحد فقط: كي لا تموت هذه المرة. لا… وبشكل أدق، كي يجعل موتها مستحيلًا.
- 1 مايو 24, 2026