القصة
أفنَتْ “آشا” أيامها في عملٍ دؤوب كمسؤولةٍ عامة، حارسةٍ للأمن ومرفرفةٍ برايات السلام فوق كوكب الأرض. ولكن، وفي غمرةِ عطلٍ مفاجئ أصاب آلة طيِّ الأبعاد؛ إذ قذفت بها الأقدارُ لتطأَ أرضَ كوكبٍ مجهول. هناك، تلتقي برجلٍ آسرِ الوسامة يُدعى “هاياكان”، وتتقاطع سُبلهما لينطلقا معًا في رحلةٍ مجهولة المعالم. غيّر أن هاياكان يحمل في ثناياه لعنةً أو علّةً أقلقت مضجعه؛ وبسببها، نَبَذه الجميعُ ورمَوْه بوصفِ “الوحش”. لكنّ آشا، وبعكسِ كل مَن بَرحُوه، غمرتْه بإنسانيتها وعاملته كبشرٍ سَوِيّ؛ فما كان لقلبه إلا أن يقع أسيرًا في حبّها، وينجذب نحوها بلا مفر. ”أنتِ الوحيدةُ التي أبصرتِ الإنسانيّة في داخلي. بجانبكِ وحدكِ، يمكنني أن أكون إنسانًا لا وحشًا كاسرًا”. وهكذا، تشابكت أقدارُ روحَينِ يَحمل كلٌّ منهما غُربته وعزلته الخاصة، في رحلةٍ محفوفةٍ بالأسرار الغامضة. فما الذي يتوارى خلف الأفق حين تُمزَّقُ أستارُ تلك الأسرار؟
