القصة
لن أكون الخاسرة مجدداً… بقوتي على إرجاع الزمن، سأنتزع سعادتي! / أنا خاسرة محكوم عليها بالفشل، لكن الآن أستطيع إرجاع الزمن وسأكون سعيدة هذه المرة. في ما كان من المفترض أن تكون أسعد ليلة في حياتها، تحطمت أحلامها تماماً – تم فسخ خطوبتها للأمير الثاني علناً، مشهد مهين للجميع. بصفتها نبيلة عديمة الموهبة، لم يكن لديها سوى اسم عائلتها المرموق. لكن مع انهيار خطوبتها، فقدت كل شيء – مكانتها، أصدقائها، وحتى عائلتها التي تبرأت منها. وُصمت بالخاسرة وسخر منها الجميع، ونُفيت إلى عزبة مهجورة، حيث وجدت نفسها محاصرة في حريق هائل، تنتظر موتها المحتوم. لكن في لحظات يأسها الأخيرة، تمنت أمنية أخيرة – لو أتيحت لها فرصة أخرى، ولو لمرة واحدة… ثم حدثت معجزة. استيقظت قبل عام كامل من كارثة خطوبتها، لتجد نفسها قد مُنحت قدرة جديدة: “عكس الزمن”! هذه المرة، عزمت على تغيير مصيرها. وبينما كانت تخطط لمستقبلها الجديد، التقت برجل لم تتوقعه، رئيس السحرة الملكيين، شخصية غامضة تُرهب المملكة بأكملها باسم “الساحر المتوحش”. ورغم سمعته المرعبة، سرعان ما أدركت أنه لطيف ومحترم، ونقيض الأمير الذي تخلى عنها تمامًا. وكلما قضت وقتًا أطول معه، ازداد انجذابها إليه، إلى أن اكتشفت اللعنة الرهيبة التي يحملها، والتي تجعله يؤذي كل من يلمسه… إلا هي! ولكن بينما تستخدم قوتها لرسم مستقبل أكثر إشراقًا، تجد نفسها متورطة في مؤامرة تهدد العائلة المالكة نفسها! هل ستتمكن من إعادة كتابة مصيرها بالكامل؟ أم سيقودها القدر إلى طريق جديد وخطير؟ قصة رومانسية ومثيرة عن الولادة الجديدة والفداء، حيث تأخذ سيدة نبيلة مُهانة مصيرها بين يديها وتتحول إلى بطلة قصتها الخاصة!
