القصة
لم يكن لـ يونغ-هي من أمنية في هذه الحياة سوى أن تعيش بسعادة وهناء رفقة الجدة التي تولت تربيتها ورعايتها. لكن فجأة، ظهر في حياتها شخص همجي بذيء اللسان، لا ينفك يصرخ في وجهها قائلًا: ”يا رأس التنين! ألن تأتي بسرعة؟!” كان تشان-يونغ يملك مظهرًا وسيمًا وآسرًا للغاية، لكنه بمجرد أن يفتح فمه، يتحول إلى شخص بغيض لا يُطاق. وبفضل ‘قدرته الفطرية على إثارة المتاعب’، بدأ يقلب حياة يونغ-هي رأساً على عقب، متوعداً إياها بثقة. “لقد وقعتِ في شباكي تماماً، ولن تفلتي مني.” وفيما كانت يونغ-هي تقف عاجزة أمام هذا الإعصار الذي يزلزل عالمها، لم تكن تعلم قط أن هذا الشخص أوشك على الرحيل، تاركاً خلفه عبير الورد المنعش يلوح في الأفق.
