القصة
تعيش جييو، الطالبة في مدرسة آستور — وهي أكاديمية خاصة ونخبوية للفتيات فقط في حي أبر إيست سايد بمانهاتن — في نفس المبنى السكني الذي يعيش فيه هانتر، الذي يرتاد مدرسة آلتون، وهي أكاديمية للفتيان تقع في الجهة المقابلة من الشارع تمامًا. ومع ذلك، فإن الفجوة بين هانتر، الذي يقطن في شقة الـ ‘بنتهاوس’ الفاخرة بالطابق الأخير المطلة على سنترال بارك في الجادة الخامسة، وجييو، التي تعيش في وحدة سكنية ميسورة التكلفة بالطابق الأول، شاسعة كالبُعد بين قمة الهرم وقاعه تمامًا. حتى شخصياتهما كانت على طرفي نقيض: تعشق جييو الجلوس في هدوء وقراءة الكتب، بينما لا يقوى هانتر على الاستقرار في مكانه ولو لثانية واحدة. وبفضل موهبته الفطرية في رياضة التنس، يبدأ هانتر في خوض البطولات بجدية ويفوز في كل مباراة تحضرها جييو. ونتيجة لذلك، يترسخ لدى هانتر اقتناع تام بأن جييو هي تميمة حظه وجالبة الفوز له. وفي نهاية المطاف، تعصف بهما عاصفة المراهقة المضطربة. وفي خضم كل هذا، تحل المأساة بحياة جييو. ولأنه لم يعد لديها مكان آخر تذهب إليه، تأويها عائلة هاميلتون، لكن مكانة جييو تتدنى من كونها صديقة لهانتر لتصبح مجرد خادمة. تستغل جييو هانتر من أجل البقاء، في حين يستغل هانتر جييو بدافع الخرافة التي يؤمن بها. في مباريات التنس، تعني كلمة ‘حب’ صفرًا، و’شوط الحب’ هو الشوط الذي تكون فيه النتيجة صفرًا لأحد اللاعبين. وإذ يربطهما خيط متشابك من الحب والكراهية، يقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض عبر الشبكة، يتبادلان الكرات في شوط صفري من المشاعر والمنافسة… فمن سيفوز في نهاية المطاف بهذه اللعبة؟
