يعيش لي تاي غو، فتىً في الثالثة عشرة من عمره، حياةً من العزلة والبطالة. في مرحلة ما من ماضيه، اكتسب القدرة على الشعور بالمتعة والألم، وهو الآن يغرق في بحر من الخدر واللامبالاة، أسيرًا لشبابٍ بلا معنى. وفي سعيه الحثيث للهروب من هذا الفراغ، يلتقي برجلٍ عجوزٍ غامض يمنحه قوةً تُسمى “شعلة الروح”، والتي تُمكّنه من عكس مشاعر الآخرين وإسكاتهم. يقوده هذا إلى لقاء كاتب الدراما كواك يون هي، مما يضعه على طريق التمثيل والارتجال.