بعد أن فقدت أختها الكبرى، التي كانت الأقرب والأعزّ على قلبها، تولّت لوسيلا مسؤولية تربية ابن أختها، لوسيان، كتجربة شخصية. لم تكن تعلم أن هذا العالم ليس سوى عالم داخل كتاب، وأن لوسيان سيكبر في المستقبل البعيد لينتظر ويك. ليس أي ويك، بل ويك عظيم سيُقتل بالإشعاع بعد أن عذّب بطل القصة! “لا يمكنني أن أدع ابن أختي العزيز يموت هكذا!” وفاءً بوعدها لأختها، ولإنقاذ ابن أختها الحبيب، تعهدت بتربية لوسيان ليكون طفلاً صالحاً مستقيماً، لا ويك. لكن… “عمتي، أتمنى لو تتزوجين الماركيز.”
"أبوي لديه متسع من الوقت لينشأ نشأة طبيعية، لكنه بدلاً من ذلك يتفوه بكلام غريب. قد لا يكون عمي الزوج المثالي لأختي الكبرى... لكنه على الأقل ليس قبيحاً." هي بطلة القصة الأصلية، تتناول الموضوع بجدية تامة. "وأنا أوافقها الرأي." حتى كلام البطلة الفارغ موجه لكل من يوافق على شيء لا يُصدق. هذا؟!