القصة
قامت الالهة الـ12 عشر بخلق البشر ولكن سرعان ما أرادوا نهايتهم، فأرسلوا عليهم بأسهم، ووحوشًا أسموها بالـ”كوارث”، ولكن إن كانت الألهة تسعى لفناء البشر، فيمَن عساهم يثقون الآن؟ هنا حيث ظهر القديسون، والحماة، ولكن بغية إنقاذ البشر ووضع حد لكل هذا لا بد من قتال الآلهة جميعها وإستعمال شظايا الروح لاستدعاء “غايا” إله الآلهـة والشيء الوحيد الذي يقف في صف البشر.