القصة
عندما أصبحت الأميرة كايا زوجة الإمبراطور، كانت تضحيةً من أجل السلام، لا من أجل الحب، لكن القدر يلعب بها لعبةً قاسيةً عندما تواجه ابن الإمبراطور الأكبر، الأمير ريوجين، ذا الندوب، البارد، والقاسي، الذي لا يشبه الرجل الذي عرفته يومًا. مزقتهما الأكاذيب والخيانة، وعليهما الآن خوض رحلةٍ خطيرةٍ من القوة والذكريات والمشاعر المحرمة في قصرٍ يعجّ بالعيون الساهرة والأسرار الخطيرة. النجاة ليست سوى البداية، لكن نظرة الأمير الأكبر قد تكون سبب سقوطها.