القصة
عندما استعادت وعيها، وجدت نفسها في عالم غريب ومختلف. هناك، التقت بطلة الرواية، كانا، بالدوق داريويل، رجلٌ يكتنفه هالةٌ باردةٌ وقاسية. وبينما يسير داريويل في الشوارع، تملأ الأنظار الموجهة إليه الخوف. في هذا البلد، يُخشى منه باعتباره “الدوق الملعون الذي يجلب النحس لكل من يقترب منه، ويفقد ذاكرته كل سبعة أيام”. ولهذا السبب لا يقترب منه أحد، ولهذا السبب أيضاً لم يفتح قلبه لأحد قط. —إلى أن التقى بها. بينما حافظ الجميع على مسافة بينهم وبينه، لم تفارق كانا جانبه أبداً. كلماته وأفعاله العفوية، وشهاداته المتضاربة، وتعبيراته المجروحة التي يكشف عنها بين الحين والآخر. كلما اقتربت منه، ازداد شعور الشك في قلب كانا. – هل هذا الرجل “ملعون” حقًا؟ بكشفها للحقيقة الكامنة وراء اللعنة، تذيب قلب الدوق القاسي، وفي النهاية، يجد الاثنان نفسيهما منجذبين إلى بعضهما البعض…
